عاجل
وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري رئيس الوزراء الكندي مانفريدي ليفيبفر دوفيديو: مصر ستظل وجهة مفضلة يتطلع الجميع لزيارتها عبور حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول للقناة وإجراء خدمة تبديل الأطقم البحرية من مارينا يخوت قناة ... مدبولي: 30 شركة تابعة للدولة سيتم قيدها في البورصة تمهيداً لطرح حصص منها للمواطنين والمستثمرين رئيس اقتصادية قناة السويس يلتقي وفد غرفة التجارة والصناعة ببوخارست سفير أرمينيا بالقاهرة: السوق المصري جاذبا للاستثمارات الأرمينية ويشكل أهمية إستراتيجية للمنطقة الإفر... وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الإماراتي التطورات الاقليمية ويؤكد التضامن الكامل مع الإمارات ال... القنصل العام وليد عثمان يستقبل قداسة البابا تواضروس الثاني في فينيسيا الإيطالية انطلاق أولى أفواج الحج البري من ميناء نويبع البحري وسط استعدادات مكثفة من هيئة موانئ البحر الأحمر وزير البترول  يبحث مع نظيره الجزائري تعزيز الشراكة الاستراتيجية في قطاع البترول والغاز
مقالات

علاء سليم يكتب: ما يحدث في لوس أنجلوس… أزمة أخلاق قبل أن تكون أزمة قانون يا ترامب

علاء سليم يكتب: ما يحدث في لوس أنجلوس… أزمة أخلاق قبل أن تكون أزمة قانون يا ترامب

الشعوب.. ما تشهده مدينة لوس أنجلوس من اضطرابات وتوترات اجتماعية لا يمكن اختزاله في إطار قانوني أو أمني فحسب، بل هو انعكاس مباشر لأزمة أخلاقية عميقة تضرب جذور المجتمع الأمريكي، نتيجة سلوكيات سياسية متغطرسة ومواقف عنصرية اتخذها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، تجاه فئة من أكثر الفئات إخلاصًا لهذا البلد: المهاجرين.

لقد أصبح هؤلاء المهاجرون – بحكم سنوات الإقامة، والعمل، والانخراط في الحياة العامة – مواطنين حقيقيين في هذه البلاد، يساهمون في اقتصادها، ويحترمون قوانينها، ويؤمنون بقيمها. لكنهم وجدوا أنفسهم في مواجهة سياسة إقصاء ممنهجة، استهدفت إنسانيتهم قبل أن تستهدف وجودهم القانوني.

ترامب، الذي خرج على العالم متباهيًا بسلطته، متجبرًا في قراراته، تصرف وكأنه “ربكم الأعلى”، حتى تحوّل إلى فرعون العصر الحديث. استولى على مقدرات الضعفاء، ونهب ثروات المسلمين، مستغلًا صمت من يفترض بهم الدفاع عن حقوق شعوبهم، إما خضوعًا أو تواطؤًا.

ما يحدث اليوم في المدن الأمريكية لا ينفصل عن مشاهد الإبادة والدمار التي نراها يوميًا في غزة، حيث يُقتل الأطفال وتُباد الأسر تحت أنظار عالم يدّعي الدفاع عن حقوق الإنسان، لكنه يصمت – أو يبرر – عندما يكون الضحية عربيًا أو مسلمًا.

إن المشروع المزعوم المسمى بـ”الدين الإبراهيمي” لا يمكن أن يكون غطاءً لفرض التطبيع أو تبرير القتل وسلب الحقوق. فالأديان جميعها جاءت لترسيخ مبادئ الرحمة والعدل والسلام، لا لتكون أداة في أيدي الساسة لفرض رؤاهم بالقوة والخداع.

العالم اليوم بحاجة إلى ثورة أخلاقية حقيقية، تُعيد الاعتبار لقيم الإنسانية، وتنهي هيمنة القوة على حساب الحق. أما أمريكا، فهي الآن تجني نتائج سياسات الإقصاء والتجبر، وتدفع ثمن انحراف بوصلتها الأخلاقية.

إن ما نراه اليوم ليس أزمة قانون… بل أزمة ضمير.وازمة أخلاق !!

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى