سفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريس

سفير مصر بفرنسا يقيم حفلًا رسميًا بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية في باريس
بقلم . عبدالحميد نقريش :
باريس – في أجواء وطنية مهيبة عكست عراقة الدولة المصرية ومكانتها الدولية، أقام سعادة السفير الدكتور طارق دحروج، سفير جمهورية مصر العربية في فرنسا ومندوبها الدائم لدي اليونسكو حفل استقبال رسمي بمقر إقامته في العاصمة الفرنسية باريس، بمناسبة العيد القومي لجمهورية مصر العربية وإحياءً ذكرى الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، وذلك بحضور رفيع المستوى ضم كبار المسؤولين الفرنسيين وأعضاء السلك الدبلوماسي العربي والأجنبي المعتمدين لدى فرنسا، إلى جانب شخصيات سياسية وثقافية وإعلامية واقتصادية بارزة، وممثلي المنظمات الدولية، وعدد كبير من أبناء الجالية المصرية المقيمة في فرنسا.
وفي كلمته بهذه المناسبة، رحب السفير الدكتور طارق دحروج بالحضور، مؤكدًا أن ثورة الثالث والعشرين من يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الدولة المصرية الحديثة، لما حملته من مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية وبناء مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن مصر تواصل اليوم مسيرة التنمية الشاملة والتحديث في مختلف القطاعات، بما يعزز مكانتها الإقليمية والدولية ويكرس دورها المحوري في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام، كما أشاد بعمق العلاقات المصرية الفرنسية التي تشهد تطورًا متواصلًا في ظل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، والتنسيق الوثيق في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية، إلى جانب التعاون المثمر في إطار منظمة اليونسكو بما يعكس الثقل الحضاري والثقافي لمصر على الساحة الدولية.
وعكس الحفل متانة العلاقات التاريخية التي تربط القاهرة وباريس، حيث حرص كبار المسؤولين الفرنسيين ورؤساء البعثات الدبلوماسية وممثلو العديد من الدول والمنظمات الدولية على مشاركة مصر احتفالها بعيدها الوطني، في مشهد جسد ما تحظى به من تقدير واحترام على الساحة الدولية، وما تضطلع به من دور فاعل في دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الحوار والتعاون بين الشعوب.
كما شهدت المناسبة حضورًا لافتًا لأبناء الجالية المصرية في فرنسا، الذين عبروا عن اعتزازهم بوطنهم الأم وفخرهم بما تشهده مصر من نهضة تنموية شاملة، مؤكدين حرصهم على الحفاظ على هويتهم الوطنية وتعزيز صورة مصر الحضارية في الخارج، فيما أتاحت المناسبة فرصة لتبادل الأحاديث الودية بين الضيوف وأعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية، بما يعكس الدور الحيوي الذي تقوم به السفارة في توثيق أواصر الصداقة والتعاون بين مصر وفرنسا.
وسادت الحفل أجواء راقية اتسمت بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة المصرية، في صورة عكست الوجه الحضاري لمصر وتاريخها العريق، واختُتمت الأمسية وسط إشادة واسعة بحسن التنظيم والمستوى الرفيع للاحتفال، ليؤكد هذا الحدث مجددًا أن الدبلوماسية المصرية تواصل أداء رسالتها بكفاءة واقتدار، وتعكس مكانة مصر كدولة صاحبة حضارة ممتدة، وشريك دولي يحظى بالاحترام والتقدير، وقوة إقليمية تؤمن بالحوار والسلام والتعاون من أجل مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا :







