عاجل
من ذاكرة الاستعمار إلى ورقة الجنسية... ماذا تريد مدريد من الصحراء المغربية؟ مصر تعزي الأردن الشقيق في ضحايا حادث حافلة المجندين المكلفين بخدمة العلم وزير الخارجية يستقبل المبعوث الشخصي للسكرتير العام للأمم المتحدة للسودان لبحث تطورات الأزمة السوداني... وزير الخارجية يستقبل وزير الدولة السنغافوري للشئون الخارجية والداخلية معرض «أسرار المدينة الغارقة» وحملة «100 يوم من حقيقة التراث»ضمن القائمة النهائية لجوائز اللجنة الدول... القنصل العام يفتتح معرض كوكب الشرق أم كلثوم في تورينو مدينة المتحف المصري وزير الخارجية يلتقي وزراء خارجية الصين وروسيا وإيران وإندونيسيا وكازاخستان والهند بقمة البريكس تأسيس الحزب السياسي "الاتحاد من أجل إيطاليا" «UN.IT» أول حزب متعدد الثقافات ودولي في إيطاليا انعقاد ملتقى الفكر الإسلامي الدولي التاسع بمشاركة علماء ومفكرين من مختلف دول العالم وزير الخارجية يؤكد أهمية العودة للمسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران
مقالات

سلسلة نوستالجيا الثانية نوستالجيا.. الراحة بدون شاشات

سلسلة نوستالجيا
الثانية.. نوستالجيا | الراحة بدون شاشات

نرمين بهنسي

الشعوب.. زمان… كانت الراحة تأتي من اللحظات الهادئة التي نختبرها بعيدًا عن التكنولوجيا.
كان الجلوس في المساء مع كتاب، أو الاسترخاء في الحديقة، هو الوسيلة المثلى لتهدئة النفس.
لم نكن بحاجة للهواتف أو الأجهزة لتشتيتنا، كانت الأفكار تأخذنا إلى أماكن أخرى، والراحة كانت تأتي من مجرد “الوجود”.
دلوقتي؟ أصبحنا محاطين بشاشات لا تنتهي.
الهاتف، الكمبيوتر، والتلفاز يملؤون حياتنا بالتنبيهات والإشعارات.
لكن، لا زالت لحظات الهدوء بدون شاشات تذكرنا بأن الراحة الحقيقية لا تأتي من التقنية، بل من السلام الداخلي، من التواصل مع أنفسنا وأوقاتنا الحقيقية.

نوستالجيا ليست مجرد ذكريات قديمة، بل هي رحلة نعود إليها بين الحين والآخر لنتذكر تلك اللحظات البسيطة التي كانت تملأ قلوبنا بالسلام. في زمن مليء بالصخب والتكنولوجيا، قد نجد في “النوستالجيا” ملاذًا لأرواحنا

سلسلة نوستالجيا
الثانية نرمين بهنسي
نوستالجيا | الراحة بدون شاشات
سلسلة نوستالجيا
الثانية نرمين بهنسي
نوستالجيا | الراحة بدون شاشات

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى