عاجل
لوجود عيب تصنيعي بالوسائد الهوائية تاكاتا يُشكل خطورة على قائدي السيارات حقيقة ارتفاع أسعار تذاكر مصر للطيران لرحلات العودة من دول الخليج إلى القاهرة رئيس الوزراء يتفقد محطة تداول وتخزين المنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال بالميناء وزير الأوقاف ووكيل الأزهر ونقيب الأشراف يشهدون الاحتفال بذكرى غزوة بدر الكبرى بمسجد الإمام الحسين وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اللبناني لمتابعة تداعيات العدوان الإسرائيلي وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع رئيس وزراء وزير خارجية قطر التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة وزير الاستثمار يستعرض خارطة طريق شاملة لتحسين بيئة الأعمال  البعثة الأثرية المصرية تكشف عن خبيئة من التوابيت الملونة بداخلها مومياوات رئيس الاتحاد العام للمصريين بالخارج يجتمع بقيادات الجاليات في الخليج لمتابعة الأوضاع هناك : وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأمريكي مستجدات الأوضاع الإقليمية
مقالات

المساكنة.. هل يعيش العرب قيماً مزيفة؟

المساكنة.. هل يعيش العرب قيماً مزيفة؟

بقلم / سماح علام

تابعت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تصريحات متفرقة لعدد ممن يُحسبون على الفن العربي، يتحدثون فيها عن رأيهم فيما يُعرف بـ المساكنة قبل الزواج، وكيف أنها أمر عادي وتطور طبيعي في العلاقات الإنسانية.
ما أثار انتباهي ليس فقط آراءهم المشوهة، بل الجرأة التي يتحدثون بها، والتي تعكس فقداناً مؤلماً للاتزان بين الحرية والمسؤولية، وغياباً تاماً للبوصلة الأخلاقية التي طالما ميّزت الفن العربي الحقيقي.

بالعودة إلى جوهر الموضوع، هناك سؤال مهم يطرح نفسه .. من المستفيد من الترويج ونشر مثل هذه الظاهرة المشينة داخل مجتمعنا العربي والإسلامي؟ وهل هي نتيجة طبيعية تتولد بين بعض الشباب العربي المغترب فكرياً والمهيأ مسبقاً لأي تغيير تحت مظلة “الحرية”، هؤلاء الشباب الذين يغرقون بين ثقافتين لا يوجد بينهما أي توازن؟ ويغفلون أن مثل هذه الظواهر تنشأ في بيئة تختلف جذرياً في القيم عن قيمنا الأصيلة، حيث تُبنى العلاقات على الميثاق لا التجربة، وعلى المسؤولية لا الرغبة المؤقتة.

المساكنة ليست دعوة إلى التحرر من القيود كما يدعي البعض، بل هي تحرر من الالتزام بكل أشكاله وكسر صارخ لتعاليم الدين ، فبها تتحول العلاقة بين الرجل والمرأة من عهد مقدس إلى اتفاق قابل للانتهاء عند أول خلاف.

وهنا، لابد أن يتحمل الجميع مسؤوليته في وئد مثل هذه الدعوات الشاذة في مهدها، وعدم السماح لها بالتسلل داخل المجتمع، وذلك بإعادة بناء الخطاب الأخلاقي ليكون أكثر وعياً واتساقاً بالواقع، وأكثر قرباً من متطلبات الشباب، لا بالمنع فقط، بل بالتوعية والتفاهم عن طريق الحوار البناء الذي يعيد للحرية معانيها المحمودة، وللإنسانية فطرتها.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى