عاجل
الرئيس المصري يؤكد بأهمية أن يجمع تحديث "ماسبيرو" ما بين تحديث البنية التحتية وتوسيع المحتوى الإعلام... مصر بالمركز الأول على مستوى شمال إفريقيا وفي المرتبة 35 عالميًا من بين 53 دولة في مؤشر ريادة الأعمال... الأعلى لتنظيم الإعلام يصدر قرارات بشأن عدد الشكاوى ضد مواقع إلكترونية وحسابات مزيفة الرئيس السيسي يؤكد أهمية الاستمرار في تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات مع مختلف الدول والمؤسسات ا... وزير الصناعة يشارك بافتتاح مصنع إيبيكو 3 التابع للشركة المصرية الدولية للصناعات الدوائية "إيبيكو" وزير الرياضة يوجّه اتحاد الجودو بفتح تحقيق عاجل في واقعة شجار لاعبي المنتخب المصري ونظيره السنغالي ل... استقبال أول سفينتين بعد بدء التشغيل التجاري بمحطة ترانس كارجو بميناء السخنة بين العقوبات والوقائع.. من يكتب الرواية؟* وزير الخارجية يلتقي نظيره القطري في الدوحة ويبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية جحا والسرداب" فري آرت على مسرح الهوسابير
شعر

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا

بقلم الشاعرة والأديبة: فاطمه محمد

جعل الله الجنّة تحت أقدام الأمهات لما يلقين من تعبٍ في تربية الأبناء. هي العين التي لا تنام حتى تطمئن عليهم، والقلب الذي يحتضنهم دفئًا وحنانًا؛ فؤادها وطن يضم الجميع بلا تفرقة، تمنحهم حبًا وعطاءً لا حدّ له.

إذا مرض أحد أبنائها سهرت إلى جواره، بكت ودعت الله له بالشفاء. الأم سبب كل نجاح: تعلم وتربي، وتغرس القيم والمبادئ، وتخفي تعبها وراء ابتسامة تفيض سعادةً على أسرتها، ولا تنتظر شكرًا؛ شكرها أن ترى أبناءها ناجحين سعداء. حين ترفع يديها لا تدعو لنفسها، بل تطلب لهم الخير والسلام.

ومن العجب جحود بعض الأبناء حين تشغلهم الدنيا فينسون فضل أمهم، ويبتعدون حين تضعف وتحتاج حبهم كما احتاجوها صغارًا. بعضهم يتركها وحيدة، وآخرون يودعونها دور الرعاية دون أن يتذكروا أنها لم تلقه يومًا في دار الأيتام. لا يوفي أحد حق الأم، وقد قرن الله شكره بشكرها.

كيف تغفل القلوب عن إحسان أمر الله به؟ كيف يرفع ابن صوته على من منحته دمها وهو جنين في ضعفها، فصار بفضلها طفلًا يمشي في الحياة؟ الأم جنّة من أحسن إليها نال رضا الله، ونار من أساء إليها؛ فلا جنة بغير رضا الوالدين. فكن لأمك عونًا وسندًا قبل أن ترحل وتندم، واحذر غضبها فإنه من غضب الله، ومن غضب الله خسر الدنيا والآخرة.
وفي الختام، الأمّ لوحة رحمةٍ لا تبهت ألوانها مهما تقادم العمر؛ من برّها ظفر بسكينة الدنيا وبِشرى الآخرة، ومن فرّط فيها حمل حسرة لا تبرأ. فطوبى لمن أدرك أمه حية وجعل من خدمتها بابًا إلى الله، ويا حسرة من أدرك فضلها بعد الرحيل.

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا
بقلم:الشاعرة فاطمه محمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى