عاجل
الخارجية المصرية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون بالقرب من السواحل الصومالية وزير الخارجية يشارك في الإجتماع الوزاري حول إصلاح مجلس الأمن على هامش قمة فرنسا أفريقيا في نيروبي ميناء دمياط يستقبل السفينة العملاقة "YANG FAN" بأكبر حمولة بضائع صب في تاريخه قصة اغرب من الخيال شاب مغربي اصبح ملكا لسويسرا بقوة القانون وهذه تفاصيل النازلة  حسام السويفي.. يقدم وثيقة تاريخية حول جرائم الاحتلال بحق الأسرى في كتابه العائدون من الجحيم الرئيس عبد الفتاح السيسي يتوجه إلى جمهورية كينيا للمشاركة في قمة أفريقيا - فرنسا وزارة الخارجية تنجح في الافراج عن مئات من المواطنين المتورطين في قضايا هجرة غير شرعية وزير الخارجية ونظيره الفرنسي يبحثان العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية الغربة... لاتعني غربة الوطن فقط بل غربة الروح والدفء والحنان الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا: زيارة ماكرون للقاهرة تؤكد عمق الشراكة المصرية الفرنسية
مقالات

الحشد الوطني رسالة حب يترجمها الشعب المصري من امام معبر رفح..دعما للقائد عبد الفتاح السيسي

الحشد الوطني رسالة حب يترجمها الشعب المصري من امام معبر رفح
دعما للقائد عبد الفتاح السيسي

بقلم: سمر حافظ

الشعوب.. احتشد الآلاف من أبناء الشعب المصري دعمًا للقضية الفلسطينية العادلة، ورفضًا قاطعًا لأي مخطط يستهدف تهجير الفلسـطينيين أو تصفية حقوقهم المشروعة.

ويعتبر هذا الحشد الوطني رسالة صادقة من الشعب المصري. وما شهدناه امس من حشود جماهيرية أمام معبر رفح البري ومطار العريش الدولي، هو التجلي الأصدق للإرادة الشعبية المصرية في أبهى صورها،

فلم تكن هذه المظاهرات مجرد رد فعل عاطفي، بل كانت رسالة سياسية بالغة الوضوح، فالشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي ومؤسسات الدولة، واثقًا بحكمة القيادة في اتخاذ ما يلزم لحماية الأمن القومي وصون السيادة الوطنية.

الحشد الوطني رسالة حب يترجمها الشعب المصري من امام معبر رفح
الحشد الوطني رسالة حب يترجمها الشعب المصري من امام معبر رفح

إن هذا الاصطفاف الشعبي يؤكد أن مصر ستظل الحاضنة الأمينة للحق الفلسطيني، والمدافعة عن ثوابته، وفي القلب منها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

قال الشعب كلمته: لا للتهجير، لا للتصفية، نعم للكرامة، نعم للحقوق الفلسطينية الأصيلة.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى