الأزهر الشريف يطلق ورشة تطويرية لممثليه في صندوق الرعاية الاجتماعية لتعزيز جودة الخدمات
كتب عمرو دسوقي هريدي
في صباح يوم الإثنين 19 يناير 2026، احتضنت مشيخة الأزهر الشريف حدثًا مميزًا، ورشة عمل خصصت لممثلي الأزهر في صندوق الرعاية الاجتماعية، في مشهد يجمع بين العلم والإنسانية، حيث تسعى المؤسسة العريقة إلى صقل مهارات كوادرها، وضمان وصول الدعم لمستحقيه بأعلى معايير الجودة والدقة.
حضرت الورشة نخبة من القيادات الأزهرية الذين يمثلون القلب النابض للعمل المؤسسي: الدكتور إسماعيل الحداد، الأمين العام للمجلس الأعلى، والأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية لشؤون التعليم بقطاع المعاهد الأزهرية وعضو مجلس إدارة الصندوق، والعميد طارق الباز، المدير التنفيذي للصندوق، إلى جانب الدكتور أيمن الغنام، رئيس الإدارة المركزية للشؤون المالية والحسابات، والأستاذ خالد إبراهيم، عضو مجلس إدارة الصندوق، والأستاذ محمود عبدالوهاب محمود المصري، المنسق العام لأعمال الصندوق.

على مدار الورشة، اجتمع المشاركون حول أهداف واضحة: رفع كفاءة الأداء الإداري والفني، تبسيط الإجراءات، وتخفيف الأعباء عن المكلفين بأعمال الصندوق. وتم التركيز على التعامل مع المنظومة الإلكترونية الحديثة، لضمان سرعة إنجاز الخدمات، ودقة البيانات، وتقديم الدعم لمستحقيه في التوقيت المناسب، بما ينسجم مع رؤية الأزهر نحو تحول رقمي متكامل ومؤسسي حديث.
لم تكن الورشة مجرد لقاء تدريبي، بل كانت مساحة للتعلم والمشاركة الفاعلة، حيث توزعت النقاشات بين المحاضرات العملية والتطبيقات الإلكترونية، لتصقل مهارات المشاركين وتمنحهم الثقة في أداء مهامهم بدقة وإتقان.
وفي ختام الفعاليات، قام الأستاذ الدكتور أحمد الشرقاوي بتقديم مصحف الأزهر الشريف وعدد من الإصدارات والمؤلفات الأزهرية للمدربين والمتدربين، تكريمًا لجهودهم ومشاركتهم، وتأكيدًا على الدور العلمي والإنساني الذي يضطلع به الأزهر الشريف في خدمة المجتمع، ليس فقط بالدعوة والتعليم، بل بالعمل المؤسسي الذي يصل أثره إلى كل محتاج ومستحق.

ورغم كل الجوانب التقنية والإدارية، بقي الأثر الأكبر هو إشعار المشاركين بأهمية دورهم في المجتمع، وإيصال رسالة مفادها أن كل تدريب، وكل مهارة مطورة، هي خطوة نحو حياة أفضل لكل مستفيد من خدمات الصندوق، وأن كل جهد يبذل اليوم هو لبنة في بناء مجتمع أكثر كفاءة ورحمة.






