عاجل
الطرب الأصيل في المغرب.. بين التهميش وحقه في الحضور الدكتور أحمد رستم: بلجيكا تعد شريكًا اقتصاديًا وتنمويًا مهمًا لمصر داخل الاتحاد الأوروبي حوار استراتيجي بين وزيري خارجية مصر واليابان حول القضايا الإقليمية قيادات البنك الأوروبي: مصر من أكبر أسواق عملياتنا عالميًا باستثمارات تراكمية تجاوزت 14 مليار يورو وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة"فخر 1" تمهيدًا لانضمامها لأسطول هيئة قناة السويس الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من "المصري اليوم" ضد موقع "القاهرة ٢٤" بداعي التعدي على حقوق الملكية الفكر... مصر تدين استهداف مطار الكويت الدولي وتؤكد تضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة جنيف ..الوزير المصري حسن رداد : فلسطين ليست قضية العرب فقط.. بل قضية كل من يؤمن بالحرية والعدالة محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ السفير محمد الشناوي سفيراً لمصر لدى إيطاليا في حركة دبلوماسية جديدة
ثقافة

جريمة في بيت الرب في ضيافة نادي أدب مصر الجديدة

جريمة في بيت الرب
في ضيافة نادي أدب مصر الجديدة

متابعة د. أمل درويش

أقيمت مساء أمس الثلاثاء الموافق ٣١ مارس ٢٠٢٦ ندوة لمناقشة رواية جريمة في بيت الرب للكاتبة والسيناريست شاهيناز الفقي في رحاب نادي أدب مصر الجديدة.
ناقش العمل السادة النقاد
الدكتور عادل ضرغام
والدكتور أحمد صلاح هاشم
بمشاركة المحاور والكاتب الصحفي والأديب حسام أبو العلا الذي أدار الحوار بسلاسة ورقي..
استُهلّت الندوة بكلمة رئيس النادي الأديب المهندس شرقاوي حافظ، تلاها رؤى نقدية لكل من الناقد د. أحمد صلاح هاشم والناقد د. عادل ضرغام..
كما تحدثت الكاتبة شاهيناز الفقي عن العمل، وفكرته والجمهور المستهدف.
حيث تفتح الرواية آفاقا جديدة للفكر والتأويل والبحث في التاريخ؛ إذ تطيح بكل الثوابت، كما ترفع عنه هالات القداسة التي أحيط بها، في سرد شائق يتضمن الغوص في عدة عوالم موازية.. مغازلا فكر واهتمام الأجيال الجديدة..
شارك في الندوة لفيف من النقاد والأدباء ومنهم الناقدة الدكتورة نهال القويسني، والروائي هشام فياض والكاتبة منى عبد اللطيف..
وقد أثنى الجميع على العمل وتناولوا مواطن الإبداع فيه.
وانتهت الندوة بالتقاط الصور التذكارية والإشادة بدور نادي أدب مصر الجديدة في دعم الحراك الثقافي.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى