عاجل
اتفاق الهدنة بين إيران والولايات المتحدة يبقى هشًّا ما لم يشمل وقف العدوان على لبنان إنقاذ طاقم صال خدمات بحرية ونقل شحنته بعد اندلاع حريق خلال تواجده بغاطس السويس اتصالات لوزير الخارجية مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ووزير خارجية فرنسا لبحث جهود التهدئة ا... صرخة من قلب المنوفية.. عندما يغتصب "السند" براءة الدم حقل أفروديت القبرصي يوقع اتفاقا لتوريد الغاز إلى مصر لمدة 15 عاما وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون الطبي مع مستشفى «أدولف دي روتشيلد» بفرنسا القومي لذوي الإعاقة" يتلقى دعمًا بـ 1.5 مليون يورو من الإتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون ال... الأزهر يدين جرائم الكيان المحتل الوحشية في لبنان ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل وزير الصحة يلتقي وزيرة الدولة الفرنسية لبحث تعزيز الشراكات في «الصحة الواحدة» في ليون وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع لبنان الشقيق مشدداً على دعم مصر لتمكين المؤسسات الوطنية اللبن...
السياسة

وزير الخارجية يتوقف في العاصمة نجامينا ويلتقي بوزير خارجية التشاد

وزير الخارجية يتوقف في العاصمة نجامينا ويلتقي بوزير خارجية جمهورية 

نهى عراقي

أثنى الوزير عبد العاطى على التطور الذى تشهده العلاقات المصرية – التشادية خلال الفترة الأخيرة، مشيراً إلى الدعم الكامل الذي توليه الحكومة المصرية لدعم مشروعات التنمية في تشاد، لاسيما في مجالات البنية التحتية، والطاقة، والتعليم، والصحة، والزراعة، وبناء القدرات. كما أشار إلى أن مصر تولي أولوية متقدمة لإنجاز مشروع الطريق البري بين مصر وتشاد، لتعزيز التبادل التجاري وتيسير حركة الأفراد والبضائع بين البلدين، وأعرب عن استعداد الشركات المصرية لدعم جهود تشاد في إنشاء السدود وآبار حصاد الأمطار. كما أكد على الاهتمام بدعم تشاد فى تأسيس معهد للدراسات الدبلوماسية لتأهيل الكوادر التشادية، وأعرب عن التطلع لاستكمال الأعمال لتدشين مقر جامعة الإسكندرية في نجامينا في أقرب فرصة.

شهد لقاء وزير الخارجية ونظيره التشادي تبادلًا للرؤى حول أبرز القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع في منطقة الساحل والقرن الإفريقي وتداعياتها على استقرار القارة.

وزير الخارجية يتوقف في العاصمة نجامينا ويلتقي بوزير خارجية التشاد
وزير الخارجية يتوقف في العاصمة نجامينا ويلتقي بوزير خارجية التشاد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى