مسنّة تحقق «معجرة طبية نادرة»: خضعت لتلقيح صناعي ووضعت مولودها الأول في سن الـ70

مسنّة تحقق «معجرة طبية نادرة»: خضعت لتلقيح صناعي ووضعت مولودها الأول في سن الـ70
بدور خطاب
في واقعة طبية نادرة، أعلنت مسنة تبلغ من العمر 70 عاما، وضع مولودها الأول بعد عقود من الانتظار.
الواقعة، التي أثارت جدلا عبر منصات التواصل الاجتماعي، جاءت بعد 45 عاما من الزواج، ليتحقق حلم طال انتظاره للوالدين.
وأقدمت السيدة المسنة على هذه الخطوة رغم خطورتها بالنسبة لسنها، فأصرت على خوض التلقيح الصناعي رغم التحذيرات.
بداية القصة
وضعت المسنة جيفونبن راباري، من ولاية غوجارات غرب الهند، أنها وضعت مولودها الأول بعد رحلة طويلة من الانتظار، وذلك عن طريق التلقيح الصناعي، ليصبح طفلها «لالو» حديث منصات التواصل.
جيفونبن وزوجها مالداري، متزوجان منذ 45 عامًا، وظلا طوال هذه السنوات يحلمان بإنجاب طفل، قبل أن يفقدا الأمل تدريجيًا مع مرور العقود، لكن التطور الطبي أعاد لهما الأمل من جديد، فقررا خوض تجربة التلقيح الصناعي رغم التحديات والمخاطر المرتبطة بعمر الأم.
ورغم أن جيفونبن لا تملك وثيقة رسمية تثبت عمرها، ولكنها تؤكد بأنها تبلغ 70 عامًا، وهو ما يجعلها واحدة من أكبر النساء سنًا في العالم اللواتي يضعن مولودهن الأول بحسب موقع «Vishvas News».
ورغم أن جيفونبن لا تملك وثيقة رسمية تثبت عمرها، ولكنها تؤكد بأنها تبلغ 70 عامًا، وهو ما يجعلها واحدة من أكبر النساء سنًا في العالم اللواتي يضعن مولودهن الأول بحسب موقع «Vishvas News».
من جانبه، أوضح الطبيب المعالج ناريش بانوشالي أن الزوجين أظهرا إصرارًا لافتًا على إنجاب طفل عبر التلقيح الصناعي، رغم التحذيرات الطبية المتكررة.
وقال: «جاء الزوجان إليّ قبل عام، وحينها كنا مترددين جدًا في اتخاذ هذه الخطوة بسبب عمر المرأة، لكن رغبتهما القوية وإصرارهما دفعانا في النهاية إلى المضي قدمًا».
وأضاف «بانوشالي» أن هذه الحالة تُعد من الحالات النادرة للغاية، واصفًا ما حدث بـ «المعجزة الطبية» خاصة أن «جيفونبن» خاضت الحمل والولادة دون مضاعفات خطيرة تُذكر.
وقبل البدء في عملية التلقيح الصناعي، خضعت «جيفونبن» لسلسلة من الفحوصات والإجراءات الدقيقة للتأكد من قدرتها الجسدية على الحمل. وأوضح الطبيب أن الرحم كان قد تقلص نتيجة انقطاع الطمث، ما استدعى تدخلاً جراحيًا وتحضيرات طبية خاصة.
وقال: «قمنا أولاً بتنظيم الدورة الشهرية لديها باستخدام أدوية فموية، ثم عملنا على توسيع الرحم الذي تقلص بفعل سن اليأس، وبعد ذلك تم تخصيب البويضات، وتكوين كيسة أريمية، ثم نقلها إلى الرحم».
وأشار طبيب أمراض النساء إلى أن القلق كان حاضرًا خلال جميع المراحل، إلا أن الروح الإيجابية لجيفونبن لعبت دورًا مهمًا في تجاوز المخاوف.
وأضاف: «كنا قلقين إلى حد ما، لكن جيفونبن كانت مصدر حماس لنا جميعًا، فإنها امرأة إيجابية بشكل استثنائي».
وبعد أسبوعين فقط من إجراء التلقيح الصناعي، أظهر فحص الموجات فوق الصوتية وجود جنين ينمو داخل رحمها، ليؤكد نجاح العملية من المحاولة الأولى، وهو أمر نادر في مثل هذه الحالات.
وخلال فترة الحمل، خضع الجنين لفحوصات دقيقة، أكدت خلوه من أي تشوهات خلقية، ما دفع الفريق الطبي إلى السماح باستمرار الحمل حتى الشهر الثامن.
وفي الشهر الماضي، وبسبب ارتفاع ضغط الدم لدى الأم، تقرر إجراء عملية قيصرية كإجراء احترازي، وأوضح الطبيب: «كان لدينا فريق طبي متكامل يضم طبيب قلب وطبيبًا عامًا، تحسبًا لأي طارئ. مع تقدم عمر الأم، كان من الممكن أن يحدث أي خطأ في أي لحظة».
واختتم «بانوشالي» حديثه مؤكدًا أن الأم والطفل يتمتعان بصحة جيدة، وأن المتابعة الطبية لا تزال مستمرة.
وقال: «الزوجان في غاية السعادة، وجيفونبن تبدو مسترخية ومطمئنة، فالطفل بصحة جيدة، ونحن نواصل متابعة حالتهما باستمرار».






