عاجل
أجمل التهاني والأمنيات من البروفيسور فؤاد عودة إلى الغالية ريم عودة وزوجها الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ القيادة السياسية والشعب المصري بمناسبة مرور مائتي عام على ... عبد اللطيف حموشي المدير العام للأمن الوطني المغربي يستقبل سفير العراق بالمغرب تقاطعات الفلسفة والأدب في كتابات الدكتور أسامة الشاذلي وزير السياحة يلتقي وزير السياحة الإيطالي لبحث تعزيز التعاون المشترك ودفع مزيد من التدفقات السياحية إ... وزير الخارجية يستقبل رئيس البرلمان العربي لبحث سبل تعزيز العمل العربي المشترك السفير نبيل حبشى.. يفتتح فعاليات إطلاق مبادرة "امتياز" بتوفير فرص تدريب مهني في ألمانيا بسام راضي للإعلام الإيطالى : "العلاقات بين مصر وإيطاليا وصلت إلى أعلى درجات التعاون على نحو غير مسبو... الخارجية تستضيف مراسم التوقيع على اتفاقيات تعاون بين عدد من الوزارات والهيئات المصرية والوكالة الفرن... هي وهو... حين تُجبر الظروف الفتاة على أن تحمل أكتاف الرجال
مقالات

حضارة الامس واليوم

حضارة الامس واليوم

بقلم: هدى الزينى

المتحف المصرى الكبير لا يعد مجرد صرح اثرى او حتي
مشروع ثقافي ضخم يضم اكثر من 100 الف قطعة اثرية تكشف عن حضارة وثقافة وعلوم وفن القدماء المصريين..بل انه تجسيد من ارض الواقع علي عبقرية الارادة المصرية التى تمزج بين التاريخ والتنمية وبين الهوية والابتكار كما انه شاهد علي الجمهورية الجديدة الحريصة علي بناء حاضرها مستندة في ذلك علي قواعد راسخة من العلم والتخطيط ويستلهم من ماضى الامة المصرية لمجيد روح الاصرار والعزيمة.


المتحف الكبير جسر لربط الماضى بالحاضر بدون مبالغة لا يمكن للحضارة ان يتم حفظها بالمتاحف فقط بل انها تبنى كل يوم علي ارض تنبت الابداع وهو ما شهده العالم مع الافتتاح الاسطورى للصرح والمنارة العلمية للحضارة الفرعونية القديمة بالمتحف المصرى الكبير منذ ايام، إن المتحف المصري الكبير ليس مجرد مبنى ضخم يضم آثارًا فرعونية، بل هو رمزٌ لنهضةٍ ثقافيةٍ وحضاريةٍ جديدة في مصر الحديثة.

إنه جسرٌ يربط بين الماضي المجيد والمستقبل الواعد، وشاهدٌ على قدرة المصريين على الحفاظ على تراثهم وتقديمه للعالم بأبهى صورة. سيظل هذا المتحف منارةً علميةً وثقافيةً تُخلّد روح الحضارة المصرية الخالدة، وتؤكد أن مصر كانت ولا تزال قلب التاريخ ومصدر النور للعالم أجمع.

 

حضارة الامس واليوم
رغم عظمة المشروع، فإنه واجه العديد من التحديات خلال مراحل إنشائه، من بينها التمويل، وتعقيدات التصميم والبناء، وصعوبة نقل القطع الأثرية الثقيلة من مواقعها الأصلية إلى المتحف. ومع ذلك، استطاعت الدولة المصرية تجاوز هذه العقبات بفضل الإرادة السياسية والدعم المستمر من القيادة، إلى أن أصبح المشروع يرى النور مع افتتاح اسطورى مبهر شهده العالم وشارك فيه قادة ملوك وامراء ورؤساء الدول بعد سنوات من العمل الدؤوب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى