عاجل
وزير الخارجية يبحث جهود خفض التصعيد فى المنطقة مع نظيره العماني والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة... مصر داخل منظومة الاتحاد الأفريقي والتجمعات الإقليمية: تحرك متكامل على مسارات السلم والأمن والتنمية  مبادرة تمويلية موحدة لحشد مليار دولار تمويلات من الجهات الحكومية وصناديق الاستثمار وزير الخارجية يستقبل رئيس لجنة العشرة الأفريقية لإصلاح مجلس الأمن وزارة الصحة: إجراء الفحص الطبي لـ 4ملايين و600 ألف شاب وفتاة "دراسكيم" تنشأ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بالإسكندرية مركز إيواء الكلاب بدمياط يبدأ عمله بشوارع مدينة دمياط.. فى سابقة من نوعها ولأول مره مباحثات لوزير البترول والثروة المعدنية مع نظيره الأمريكي في واشنطن الصحة:تشغيل عيادات متخصصة لعلاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية ضمن مبادرة «صحتك سعادة» التضامن.. تعلن عن بدء تحصيل قيمة تذكرة الطيران للفائزين بقرعة حج الجمعيات الأهلية لموسم 1447هـ - 202...
مقالات

مثلث برمودا يعود كل يوم

مثلث برمودا يعود كل يوم

مروة سليمان

الشعوب.. هي الأسطورةُ الغامضة، التي لم يَثبُت لها معنى محددُ منذ قديمِ الزمان، المكان الذي ينتهي بداخلِهِ كلُّ شيءٍ.. بطريقةٍ غامضةٍ ومفاجأةٍ أيضاً، كُلٌ يقول حل اللغز بِطَريقَتِهِ، وكل الطرق قد تبدو صحيحة، ولكن أيُهُما اصدق، ذلك هو الشئُّ المجهول. ولكن… هل تعلم أن هذه الأسطوره تحدُث في عِلاقاتِنا أيضاً كلَّ يومٍ!، نعم… فهي تتكونُ أيضاً من ثلاثةِ أضلاعٍ متساويةٍ، ولكن تختلف اسمائُهُم، العطاء، الأخذ، والتعلق… يبدأُ طرف بضلعِ العطاء، والآخرُ يَتَشَبَّثُ بضلعِ الأخذ، ويبقى الضلعُ الأخير مقسماً بينَهُما تحت مسمى التعلق، ولكن كلٌ يراه من زاوِيَتِهِ، فالمعطاء يتعلق أكثر فأكثر بالعطاء لكي يبقى الطرف الآخر بِجانِبَهِ سعيداً، والمعتاد على الأخذ يضل متعلِقاً بالأخذ المطلق لأنه لا يُمكِنُهُ العيش بدونه، وبين ثلاثةِ أضلاعٍ متساويهِ تنتهي العلاقةُ فجأةً وفي غموضٍ، تترك النهاية غامضةً، بصورٍ مبهمةٍ، تحملُ ذكرياتِ مشوشةٍ، أحدهم يراها أحلامُ جميلةً، والآخر… يراها كوابيس كلَّ ليلةٍ، لا احد يعلمُ كيف كانت الأحداثُ تحديداً، ولكنها انتهت، جميع التوقعات قد تبدو صحيحه، ولكن لا أحد يعلم أيَّ نهايةٍ اصدقُ، تماماً، مثل مثلث برمودا.

مثلث برمودا يعود كل يوم
مثلث برمودا يعود كل يوم

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى