عاجل
بالصور.. تكريم «أيمن الشيوي ومصطفى غريب» في افتتاح مهرجان المسرح العالمي الـ 41 مجلة "Time" تختار المتحف المصري الكبير ضمن أفضل المعالم السياحية والأثرية للزيارة خلال عام 2026 “أداجيو.. اللحن الأخير” يرفع شعار كامل العدد في اليوم العالمي للمسرح ارفعوا راية السلام تظلل العالم فالسلام حرية وأمان وعدل وكرامة صرخة من قلب أوروبا: الجالية المصرية بفرنسا تطالب بحل عاجل لأزمة الرقم القومي وإنقاذ مستقبل الشباب وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره السوري لبحث العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد الإقليم... وزير الخارجية المصري يسلم 1000طن من المساعدات الإغاثية خلال زيارته لبيروت وزير الخارجية يلتقي رئيس الجمهورية اللبنانية في بيروت وينقل رسالة دعم من القيادة والشعب المصري الهلال الأحمر المصري يدفع بأكثر من 60 ألف سلة غذائية وخيام ومشمعات وملابس شتوية لتخفيف معاناة الطقس ... مؤشرات السلامة المالية تؤكد صلابة القطاع المصرفي المصري
مقالات

مثلث برمودا يعود كل يوم

مثلث برمودا يعود كل يوم

مروة سليمان

الشعوب.. هي الأسطورةُ الغامضة، التي لم يَثبُت لها معنى محددُ منذ قديمِ الزمان، المكان الذي ينتهي بداخلِهِ كلُّ شيءٍ.. بطريقةٍ غامضةٍ ومفاجأةٍ أيضاً، كُلٌ يقول حل اللغز بِطَريقَتِهِ، وكل الطرق قد تبدو صحيحة، ولكن أيُهُما اصدق، ذلك هو الشئُّ المجهول. ولكن… هل تعلم أن هذه الأسطوره تحدُث في عِلاقاتِنا أيضاً كلَّ يومٍ!، نعم… فهي تتكونُ أيضاً من ثلاثةِ أضلاعٍ متساويةٍ، ولكن تختلف اسمائُهُم، العطاء، الأخذ، والتعلق… يبدأُ طرف بضلعِ العطاء، والآخرُ يَتَشَبَّثُ بضلعِ الأخذ، ويبقى الضلعُ الأخير مقسماً بينَهُما تحت مسمى التعلق، ولكن كلٌ يراه من زاوِيَتِهِ، فالمعطاء يتعلق أكثر فأكثر بالعطاء لكي يبقى الطرف الآخر بِجانِبَهِ سعيداً، والمعتاد على الأخذ يضل متعلِقاً بالأخذ المطلق لأنه لا يُمكِنُهُ العيش بدونه، وبين ثلاثةِ أضلاعٍ متساويهِ تنتهي العلاقةُ فجأةً وفي غموضٍ، تترك النهاية غامضةً، بصورٍ مبهمةٍ، تحملُ ذكرياتِ مشوشةٍ، أحدهم يراها أحلامُ جميلةً، والآخر… يراها كوابيس كلَّ ليلةٍ، لا احد يعلمُ كيف كانت الأحداثُ تحديداً، ولكنها انتهت، جميع التوقعات قد تبدو صحيحه، ولكن لا أحد يعلم أيَّ نهايةٍ اصدقُ، تماماً، مثل مثلث برمودا.

مثلث برمودا يعود كل يوم
مثلث برمودا يعود كل يوم

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى