عاجل
وزير الخارجية يلتقي نظيره التركي على هامش اجتماع الأطراف الإقليمية الأربعة بالقاهرة مدبولي.. يتابع موقف تعديلات قانون التصالح في مخالفات البناء وإتاحة المزيد من التيسيرات مابو باركس تاو الوزير الجنوب أفريقي: جنوب أفريقيا تعتبر التعاون مع مصر فرصة استراتيجية لتعزيز التكام... اكتشاف بئر جديد بمنطقة بدر 15 والذي من المتوقع أن يضيف نحو 15 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي  لمكافحة مرض الجذام وزارة الصحة بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة ومنظمة الصحة العالمية.. تنظم ورشة ... وزارة الصحة تستضيف ورشة عمل أفريقية لنقل الخبرات المصرية في القضاء على الالتهاب الكبدي الفيروسي انتخاب البروفيسور فؤاد عودة بالإجماع رئيس للمرة الرابعة.. للحركة الدولية المتحدين للوحدة الرئيس السيسي يرحّب بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التي تضم مصر والسعودية و... المندوبية الليبية بالقاهرة تكرم أمين عام الجامعة العربية ومساعده في احتفالية كبرى على نيل القاهرة السفير نبيل حبشي يلتقي رئيس جمهورية غانا ويسلمه رسالة من الرئيس السيسي
ثقافةفن

سلام يا صاحبي… ناصر عبدالحفيظ يودّع الفنان القدير محمد عزّت

سلام يا صاحبي… ناصر عبدالحفيظ يودّع الفنان القدير محمد عزّت

كتب: سيلين القاضي

نعى الكاتب والمخرج ناصر عبدالحفيظ، مؤسس فرقة المسرح المصري، الفنان القدير والملحن محمد عزّت، الذي رحل عن عالمنا، بعد مسيرة فنية وإنسانية تركت أثرًا واضحًا في الحركة المسرحية والفنية في مصر.

وقال عبدالحفيظ في نعيه إن الحركة المسرحية فقدت أحد الأصوات الصادقة التي آمنت بأن الفن رسالة، وأن الموسيقى ليست مجرد عنصر مكمل للمشهد، بل روحه الحقيقية.

وأضاف أن محمد عزّت، كما وصفته المؤسسات الثقافية والصحف، كان فنانًا ملتزمًا، حمل في ألحانه روح الهوية المصرية، وترك بصمة حقيقية في الوجدان الفني، وظل وفيًّا لقيم الجمال والإبداع حتى آخر أيامه.

وأشار إلى أن الراحل انضم إلى فرقة المسرح المصري في لحظة فارقة من محطاتها ، ولم يكن مجرد عازف أو ملحن، بل شريكًا أصيلًا في تأسيس الروح الموسيقية للفرقة، وأحد أعمدتها ومؤسسيها، حيث شارك في عدد من العروض المسرحية المهمة، كمطربا وممثلا من بينها:مسرحيات
«وجوه» – «متجوزين واللا» – «الجوازة باظت».

وأوضح عبدالحفيظ أن محمد عزّت كان حاضرًا دائمًا بفنه وإحساسه، يعرف متى تتكلم الموسيقى، ومتى تصمت احترامًا للمشهد، مؤكدًا أن دوره تجاوز التلحين إلى كونه جزءًا أصيلًا من البناء الدرامي للعروض.

كما كشف أن الراحل كان يستعد قبل وفاته للمشاركة في مشروع مسرحي جديد بعنوان «وردة وبليغ»، في تأكيد جديد على شغفه المستمر وإيمانه بأن العطاء الفني لا يتوقف.

وعلى المستوى الإنساني، وصف عبدالحفيظ محمد عزّت بأنه إنسان نادر، يتمتع بطيبة استثنائية وإنسانية عالية، وهدوء وكرم روح، يمنح الفن من قلبه دون انتظار مقابل سوى صدق اللحظة.

واختتم ناصر عبدالحفيظ نعيه قائلًا:
“برحيله فقد المسرح المصري فنانًا حقيقيًا، وفقدت فرقة المسرح المصري أخًا وصديقًا وركنًا ثابتًا، لكن ما تركه من أثر ونغمة وذكرى سيظل حاضرًا في العروض، وفي الكواليس، وفي قلوب من عرفوه وعملوا معه”.ص

رحم الله الفنان الإنسان محمد عزّت، وغفر له، وجعل مثواه فسيح جناته.

كان هنا…
وما زال.

سلام يا صاحبي… ناصر عبدالحفيظ يودّع الفنان القدير محمد عزّت
سلام يا صاحبي… ناصر عبدالحفيظ يودّع الفنان القدير محمد عزّت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى