عاجل
بالصور.. تكريم «أيمن الشيوي ومصطفى غريب» في افتتاح مهرجان المسرح العالمي الـ 41 مجلة "Time" تختار المتحف المصري الكبير ضمن أفضل المعالم السياحية والأثرية للزيارة خلال عام 2026 “أداجيو.. اللحن الأخير” يرفع شعار كامل العدد في اليوم العالمي للمسرح ارفعوا راية السلام تظلل العالم فالسلام حرية وأمان وعدل وكرامة صرخة من قلب أوروبا: الجالية المصرية بفرنسا تطالب بحل عاجل لأزمة الرقم القومي وإنقاذ مستقبل الشباب وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفياً من نظيره السوري لبحث العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد الإقليم... وزير الخارجية المصري يسلم 1000طن من المساعدات الإغاثية خلال زيارته لبيروت وزير الخارجية يلتقي رئيس الجمهورية اللبنانية في بيروت وينقل رسالة دعم من القيادة والشعب المصري الهلال الأحمر المصري يدفع بأكثر من 60 ألف سلة غذائية وخيام ومشمعات وملابس شتوية لتخفيف معاناة الطقس ... مؤشرات السلامة المالية تؤكد صلابة القطاع المصرفي المصري
قصص

أغلى من حياتي.. نهى عراقي

أغلى من حياتي

دائما عندما نقرأ قصة عاطفية ونقرأها بشغف وتواصل روحاني لما فيها من وفاء وإخلاص وحب نادر بيد أنه أحياناً يكن من الطرفين معًا.
وكذلك عند مشاهدة فيلم من تلك النوعية النادرة الراقية ما يجمع بين السمو الفكري و العاطفي والفن الراقي والإبداع.

كنا نتفاعل مع أحداث القصة لما تحمل من جمال وعمق الحب وصدق الأرواح، عندما يكن حب حقيقي نبت في بستان القلب ومد جذوره في كل حواس الإنسان وأحيانا تحمل القصة وفاة أحد الحبيبين.

مجلة نجوم مصر الأدبية

ومدى حزن الآخر بل وربما يتوفى بعده سريعاً لأن روحه رحلت مع تؤأمها، فكثيرًا ما كنا نُكَذِب ذلك و نعتبره مجرد خيال المؤلف، ومن عمل المخرج كي يجذب المشاهد ويؤثر في مشاعره.

لكن المفاجأة عندما نجد أن هناك نماذج نادرةً من هذه النوعية في الحياة.

أقول نادرة لأن الحقيقة لم يعد وقت للحب الحقيقي.. بل أصبح الحب مجرد رغبة أو ركن للاسترخاء، والمتعة والهروب من الروتين و قضاء أوقات سعيدة، فأصبح الحب الذي هو وريد الحياة مجرد لحظات و رغبات سرعان ما تنتهي مع إنسان ونكررها مع آخر دون أن نضع في الحسبان إن كان الطرف الآخر تعلقت روحه بنا و أحب حبًا صادقًا، لدرجة أنه يشعر بالاختناق والاحتضار وأن قلبه وروحه قُتلَ قَتلا مع سبق الإصرار والترصد.
إنها جريمة لكنها لا يعاقب عليها قانون الحياة، ثم تُحفظ ضد مجهول.

رأيت هناك نموذجًا حقيقيًا.. فهناك قصة حقيقية،

كان يطلق إسمها على مشروعاته، وفي يوم كانت إرادة القدر توفت زوجته التي طالما عشقها و كانت أغلى من حياته تركته و كان يجمعهما حب روح وحبًا حقيقيًا، فما كان من الحبيب إلا أنه قام ببناء غرفة له بجوار قبرها حتى لا يتركها.
وكان يؤكد أنها تتحدث معه، ثم توفى بعد فترة ليست بالكثيرة ولحق بها.. إنها شبيهة الروح لا يخرج حبها إلا بخروج الروح.

قصة أخرى توفى عنها حبيبها وكانت تعشقه بجنون رغم كل خلافات الحياة كم كانت روحهما وقلبهما روح واحدة وقلب واحد في جسد واحد، كانت تجلس بعد وفاته و تحتسي القهوة كل صباح و تتحدث معه كأنه معها وكانت تؤكد أنه يبادلها الحديث، ثم لحقت به بعد فترة قليلة.

وقصة أخرى هي رزقت حبه و قلبها اختاره و تكاد تشعر أنها كالطير المذبوح بدونه وأنها لا تتنفس في بعده إنها تتنفسه لكنه كان له أشياء وحسابات أخرى.

وبعد عامان من البعد والاقتراب وغياب بدون أسباب، وعودة واشتياق وتقديم الندم والإعتذار.. توفى الحبيب شبيه الروح، وانطفأت من بعده وأغلقت قلبها ورفضت كل شهد الكلام وحلاوة اللسان.. إنها تختنق.

رفقاً بالقلوب لإنها إذا أحبت بصدق أعطت و أصبح الحبيب أغلى عليه من حياته.

 

 

أغلى من حياتي
أغلى من حياتي

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى