عاجل
اتفاق الهدنة بين إيران والولايات المتحدة يبقى هشًّا ما لم يشمل وقف العدوان على لبنان إنقاذ طاقم صال خدمات بحرية ونقل شحنته بعد اندلاع حريق خلال تواجده بغاطس السويس اتصالات لوزير الخارجية مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ووزير خارجية فرنسا لبحث جهود التهدئة ا... صرخة من قلب المنوفية.. عندما يغتصب "السند" براءة الدم حقل أفروديت القبرصي يوقع اتفاقا لتوريد الغاز إلى مصر لمدة 15 عاما وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون الطبي مع مستشفى «أدولف دي روتشيلد» بفرنسا القومي لذوي الإعاقة" يتلقى دعمًا بـ 1.5 مليون يورو من الإتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون ال... الأزهر يدين جرائم الكيان المحتل الوحشية في لبنان ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل وزير الصحة يلتقي وزيرة الدولة الفرنسية لبحث تعزيز الشراكات في «الصحة الواحدة» في ليون وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع لبنان الشقيق مشدداً على دعم مصر لتمكين المؤسسات الوطنية اللبن...
أخبار

مصر تتابع بقلق بالغ التطورات بين باكستان وأفغانستان وتدعو إلى التهدئة

مصر تتابع بقلق بالغ التطورات بين باكستان وأفغانستان وتدعو إلى التهدئة

تتابع جمهورية مصر العربية بقلق بالغ تصاعد التوترات والاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان، التي شهدت أمس اشتباكات عسكرية اسفرت عن وقوع عدد من الضحايا والمصابين.

وتناشد مصر جميع الأطراف بضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتؤكد مصر أهمية بذل كافة المساعي الدبلوماسية الممكنة لتحقيق التهدئة ونزع فتيل الأزمة، تفادياً لانزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد، وتشدد على أهمية تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية لتسوية الخلافات، بما يصون أمن واستقرار المنطقة.

وفى إطار الاتصالات لمتابعة التطورات المتلاحقة فى المنطقة ومساعي خفض التصعيد، أجرى د. بدر عبد العاطى وزير الخارجية والتعاون الدولى والمصريين بالخارج اتصالًا هاتفيا مع السيد محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية يوم الجمعة ٢٧ فبراير، حيث استمع إلى شرح مفصل من الوزير الباكستاني حول حقيقة الأوضاع والتطورات، وقد أعرب الوزير عبد العاطى من جانبه عن قلق مصر البالغ من التطورات الأخيرة، ودعا إلى التهدئة وضبط النفس بما يسهم فى خفض التصعيد وتجنيب المنطقة مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى