عاجل
ارتفاع إنتاج الزيت الخام إلى أكثر من 540 ألف برميل يوميًا الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ الأمة الإسلامية والعربية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد ... الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا: مشاركة مصر في G7 تعكس مكانتها الدولية وثقة العالم في دورها الم... الرئيس السيسي يشارك في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط مصر تدين افتتاح ما يسمى بسفارة "أرض الصومال" في مدينة القدس المحتلة رئيسة المفوضية الأوروبية تشيد بالجهود المصرية  في الإصلاح الاقتصادي وفي مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة... الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب «رضي الله عنها»  السفير نبيل حبشي يعقد اجتماعاً افتراضياً مع المستثمرين المصريين بالخارج
صحة وطب

دراسة تسلط الضوء على تأثير الطفولة القاسية على وظائف الدماغ

دراسة تسلط الضوء على تأثير الطفولة القاسية على وظائف الدماغ

نهى عراقي

الشعوب.. توصلت أبحاث أجراها فريق من مستشفى بريغهام للنساء في ماساتشوستس بالولايات المتحدة، إلى أن الصعوبات والتحديات التي يواجهها الأطفال خلال مرحلة الطفولة يمكن أن تؤدي إلى تغييرات طويلة المدى في الدماغ.

أوضحت الدراسة أن الظروف المعاكسة مثل النزاعات الأسرية والعيش تحت خط الفقر قد تؤثر سلبًا على القدرات الإدراكية للأطفال، حيث يمتد ذلك التأثير لسنوات عديدة. أُجري البحث مع التركيز على المادة البيضاء في الدماغ، وهي المسؤولة عن نقل الإشارات بين الخلايا العصبية. وقد وجد الباحثون ارتباطًا بين الظروف الصعبة وانخفاض مستوى التباين الكسري، الذي يُعتبر أحد المقاييس الرئيسية لبنية المادة البيضاء.

وأشاروا إلى أن هذا الانخفاض يؤثر بشكل مباشر في مهارات أكاديمية مستقبلية، مثل الرياضيات واللغة.

من جانبه، أفاد البروفيسور إيريز فرويد، أستاذ علم النفس بجامعة يورك والمشرف على الدراسة، بأن النماذج المستخدمة كانت دقيقة بنسبة تصل إلى 85% في تصنيف حالات التوحد.

ويرى فرويد في نتائج البحث فرصة لتطوير أدوات تشخيصية أبسط وأكثر عملية على نطاق واسع.

كما أكد البروفيسور أهمية الأنماط الحركية الدقيقة كمؤشر تشخيصي لم يُستغل بعد بالشكل الكافي في المجال الطبي، مشيرًا إلى أن التوحد ارتبط منذ زمن بعيد بصعوبات حركية مثل ضعف التناسق بين اليد والعين وصعوبة تنفيذ الحركات الدقيقة، وهي أعراض يمكن ملاحظتها منذ عمر مبكر. لضمان دقة النتائج وتجنب التأثر بتأخر النمو، ركزت الدراسة على الشباب بدلًا من الأطفال، حيث تم اختيار المشاركين بحيث يكونوا متقاربين في العمر والمهارات الإدراكية.

إلا أن الباحثين يعتقدون بإمكانية تطبيق هذه الاختبارات مستقبلًا على الأطفال لتسريع عمليات التشخيص، التي تُعتبر حاليًا بطيئة وتواجه تحديات في التنفيذ.

وعلى الرغم من بقاء السبب الفعلي للتوحد غير معروف بشكل كامل، تؤكد الأبحاث أن هذه الحالة تبدأ قبل الولادة غالبًا ولها مكون وراثي مؤثر.

وتجدر الإشارة إلى أن شدة الأعراض تختلف بين المصابين؛ إذ يستطيع البعض التكيف بشكل كامل مع الحياة اليومية دون مساعدة، بينما يتطلب آخرون دعمًا ورعاية مستمرة.

دراسة تسلط الضوء على تأثير الطفولة القاسية على وظائف الدماغ
دراسة تسلط الضوء على تأثير الطفولة القاسية على وظائف الدماغ

 

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى