سفينة الخير التركية ترسو في العريش محمّلة بـ1400 طن من المساعدات إلى غزة

سفينة الخير التركية ترسو في العريش محمّلة بـ1400 طن من المساعدات إلى غزة
كتب: حامد خليفة
وصلت سفينة الخير العشرين التركية إلى ميناء العريش المصري اليوم 25 يناير، محمّلة بنحو 1400 طن من المساعدات الإنسانية المخصصة لدعم قطاع غزة، في إطار الجهود التركية المستمرة لتخفيف المعاناة الإنسانية التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وتضم الشحنة مساعدات متنوعة أعدّها الهلال الأحمر التركي، تشمل مواد غذائية، ومستلزمات نظافة، وملابس، ومستلزمات إيواء، واحتياجات خاصة بالأطفال، حيث يجري تسليمها إلى الهلال الأحمر المصري تمهيدًا لنقلها إلى غزة عبر ميناء العريش، ضمن آلية تعاون إنساني مشترك بين الجانبين المصري والتركي.
وفي تصريح له خلال استقباله السفينة في العريش، أعرب سفير تركيا لدى القاهرة، صالح موطلو شن، عن ترحيبه بوصول سفينة الخير العشرين، مؤكدًا أنها تأتي لتلبية احتياجات المدنيين المتضررين في غزة، وتعكس التزام تركيا الثابت بدعم الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
وأشار السفير شن إلى توقعاته بزيادة وتيرة شحنات المساعدات الإنسانية التركية خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع اقتراب شهر رمضان، معربًا عن ثقته في استمرار سخاء الشعب التركي من خلال التبرعات والمساهمات التي تقدمها إدارة الكوارث والطوارئ التركية (AFAD)، والهلال الأحمر التركي، وعدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية.
وأكد السفير التركي تطلعه إلى إعادة افتتاح معبر رفح الحدودي في أقرب وقت، مشددًا على أن افتتاح المعبر سيسرّع وتيرة العمل الإغاثي، خاصة في القطاع الصحي، ويعزز من فاعلية الجهود الإنسانية المشتركة مع الجانب المصري.
وصرّح السفير التركي صالح موطلو شن قائلًا:
“ستواصل تركيا الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في غزة بكل ما تملك من إمكانات إنسانية، ونثمّن عاليًا التعاون المصري الصادق في تسهيل وصول المساعدات. ونؤمن أن التضامن الدولي والعمل المشترك هو السبيل لتخفيف معاناة الأبرياء، ونتطلع إلى تسريع جهود الإغاثة ودعم الاستقرار والسلام في المنطقة.”
كما أعرب شن عن أمله في أن يتمكن سكان غزة المتواجدون في مصر من العودة إلى وطنهم سالمين وبكرامة وفي أسرع وقت ممكن، موجّهًا الشكر إلى السلطات المصرية، وعلى رأسها وزارة الداخلية المصرية، والهلال الأحمر المصري، والمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومحافظة شمال سيناء، تقديرًا لتعاونهم ودعمهم المتواصل لجهود الإغاثة الإنسانية.






