عاجل
مصر ترحب بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون استراتيجية بين جامعة الإسكندرية وجامعة باريس-ساكلاي وشركاء صناعيين دوليين وزير الخارجية.. يشدد على موقف مصر الثابت تجاه الحفاظ على أمن واستقرار منطقة القرن الأفريقي رئيس هيئة تنمية الصعيد ومحافظ قنا يشهدان وضع حجر الأساس لمشروع شتلات قصب السكر وزير الداخلية المصري يستقبل فيصل شاهكار المُستشار الشُرطى لمنظمة الأمم المُتحدة  وزير الشباب يزور مقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD بباريس ويستعرض برامج التعاون المشترك الزراعة" تكثف الإنذار المبكر لحماية الثروة الحيوانية والداجنة: أكثر من 16 ألف زيارة للمنازل وأسواق ا... وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان الدورة الثالثة لمجلس المشاركة المصرية البريطانية ترمب يثمن دور مصر من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة الرئيس السيسي يلتقي رئيس جمهورية البرازيل الاتحادية على هامش قمة مجموعة السبع
شعر

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا

بقلم الشاعرة والأديبة: فاطمه محمد

جعل الله الجنّة تحت أقدام الأمهات لما يلقين من تعبٍ في تربية الأبناء. هي العين التي لا تنام حتى تطمئن عليهم، والقلب الذي يحتضنهم دفئًا وحنانًا؛ فؤادها وطن يضم الجميع بلا تفرقة، تمنحهم حبًا وعطاءً لا حدّ له.

إذا مرض أحد أبنائها سهرت إلى جواره، بكت ودعت الله له بالشفاء. الأم سبب كل نجاح: تعلم وتربي، وتغرس القيم والمبادئ، وتخفي تعبها وراء ابتسامة تفيض سعادةً على أسرتها، ولا تنتظر شكرًا؛ شكرها أن ترى أبناءها ناجحين سعداء. حين ترفع يديها لا تدعو لنفسها، بل تطلب لهم الخير والسلام.

ومن العجب جحود بعض الأبناء حين تشغلهم الدنيا فينسون فضل أمهم، ويبتعدون حين تضعف وتحتاج حبهم كما احتاجوها صغارًا. بعضهم يتركها وحيدة، وآخرون يودعونها دور الرعاية دون أن يتذكروا أنها لم تلقه يومًا في دار الأيتام. لا يوفي أحد حق الأم، وقد قرن الله شكره بشكرها.

كيف تغفل القلوب عن إحسان أمر الله به؟ كيف يرفع ابن صوته على من منحته دمها وهو جنين في ضعفها، فصار بفضلها طفلًا يمشي في الحياة؟ الأم جنّة من أحسن إليها نال رضا الله، ونار من أساء إليها؛ فلا جنة بغير رضا الوالدين. فكن لأمك عونًا وسندًا قبل أن ترحل وتندم، واحذر غضبها فإنه من غضب الله، ومن غضب الله خسر الدنيا والآخرة.
وفي الختام، الأمّ لوحة رحمةٍ لا تبهت ألوانها مهما تقادم العمر؛ من برّها ظفر بسكينة الدنيا وبِشرى الآخرة، ومن فرّط فيها حمل حسرة لا تبرأ. فطوبى لمن أدرك أمه حية وجعل من خدمتها بابًا إلى الله، ويا حسرة من أدرك فضلها بعد الرحيل.

الأم .. هي العين التي لاتنام والقلب الذي يحتضن الأبناء دفئا وحنانا
بقلم:الشاعرة فاطمه محمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى