عاجل
ارتفاع إنتاج الزيت الخام إلى أكثر من 540 ألف برميل يوميًا الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي بالمستشار الألماني فريدريش ميرتس الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا يهنئ الأمة الإسلامية والعربية بمناسبة حلول العام الهجري الجديد ... الاتحاد العام للجالية المصرية بفرنسا: مشاركة مصر في G7 تعكس مكانتها الدولية وثقة العالم في دورها الم... الرئيس السيسي يشارك في جلسة بعنوان “الخروج من الأزمات وضمان الاستقرار في الشرق الأوسط مصر تدين افتتاح ما يسمى بسفارة "أرض الصومال" في مدينة القدس المحتلة رئيسة المفوضية الأوروبية تشيد بالجهود المصرية  في الإصلاح الاقتصادي وفي مجالي مكافحة الإرهاب والهجرة... الرئيس عبد الفتاح السيسي يلتقي رئيس المجلس الأوروبي، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع وزارة الأوقاف تقيم احتفال الدولة الرسمي بالعام الهجري الجديد بمسجد السيدة زينب «رضي الله عنها»  السفير نبيل حبشي يعقد اجتماعاً افتراضياً مع المستثمرين المصريين بالخارج
مقالات

مصر القديمة إدارة ونجاح

مصر القديمة إدارة ونجاح

كتبت د.صفاء مختار رئيسة المجلس العربي للثقافة والتراث أحد المجالس المتخصصة للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة.

حين نتأمل التاريخ نجد أن مصر القديمة ليست مجرد سرد الحكايات ملوك ومعابد وملكات..بل نجد سيرة أمة جعلت من الدولة كيانا حيا تُسقى جذوره بالعدل وتُصان أغصانه بحسن الإدارة ؛ لقد فهم المصري القديم منذ فجر التاريخ أن الدولة ليست أرضا تُحكم بل روحا تُرعى ؛ وإن بقاءها مرهون بميزان دقيق بين السلطة والمسؤولية بين القوة والنظام.
في قلب هذه الرؤية تجلت فكرة (ماعت) ذلك المبدأ العميق الذي جسد العدل والحق والنظام الكونى ولم تكن ( ماعت) شعارا يُرفع بل نظاماً يُعاش ؛ فالحاكم في نظر المصريين القدماء لم يكن سيئا بل كان خادما لهذا الميزان الخفي ؛ مسؤولاً عن تحقيق التوازن بين الإنسان والطبيعة بين الفرد والجماعة ؛ ومن هنا كانت الإدارة في مصر القديمة أنعكاسا لفلسفة أخلاقية قبل أن تكون مجرد أدوات تنظيم..
وفي عهد الملك ( سنوسرت الثالث) أحد أعظم ملوك الدولة الوسطى وهو الذي أعاد تشكيل الإدارة الأقليمية فقد أدرك أن تركيز السلطة في أيدى حكام الأقاليم وقد يؤدى ذلك إلى الفوضى.. لذلك عمل على تقليص نفوذهم وربط الأقاليم مباشرة بالسلطة المركزية ولم ذلك بطشا بل كان محاولة لإعادة الأنسجام إلى جسد الدولة حتى لا تتحول الأقاليم إلى جزر متنافرة في بحر واحد..
كذلك في عصر الملك ( رمسيس الثاني) الذي كان عبقريا في إدارة المشاريع الضخمة …

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى