عاجل
اتفاق الهدنة بين إيران والولايات المتحدة يبقى هشًّا ما لم يشمل وقف العدوان على لبنان إنقاذ طاقم صال خدمات بحرية ونقل شحنته بعد اندلاع حريق خلال تواجده بغاطس السويس اتصالات لوزير الخارجية مع المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ووزير خارجية فرنسا لبحث جهود التهدئة ا... صرخة من قلب المنوفية.. عندما يغتصب "السند" براءة الدم حقل أفروديت القبرصي يوقع اتفاقا لتوريد الغاز إلى مصر لمدة 15 عاما وزير الصحة يبحث تعزيز التعاون الطبي مع مستشفى «أدولف دي روتشيلد» بفرنسا القومي لذوي الإعاقة" يتلقى دعمًا بـ 1.5 مليون يورو من الإتحاد الأوروبي والوكالة الإيطالية للتعاون ال... الأزهر يدين جرائم الكيان المحتل الوحشية في لبنان ويدعو المجتمع الدولي للتدخل العاجل وزير الصحة يلتقي وزيرة الدولة الفرنسية لبحث تعزيز الشراكات في «الصحة الواحدة» في ليون وزير الخارجية يؤكد تضامن مصر الكامل مع لبنان الشقيق مشدداً على دعم مصر لتمكين المؤسسات الوطنية اللبن...
أخبار

برنامج الأغذية العالمي يعلن نجاح مصر في إدخال القوافل الغذائية بعد ضغوط دولية

برنامج الأغذية العالمي يعلن نجاح مصر في إدخال القوافل الغذائية بعد ضغوط دولية

نهى عراقي

الشعوب.. رحب برنامج الأغذية العالمي بإعلان تطبيق “هدنة إنسانية” وإنشاء ممرات إنسانية لتسهيل حركة قوافل الأمم المتحدة لنقل الإمدادات الغذائية الطارئة وغيرها من المساعدات إلى قطاع غزة.

وعبرت، اليوم الأحد 27 يوليو، شاحنات محملة بمساعدات إنسانية من مصر عبر معبر رفح باتجاه قطاع غزة، بعد أن أسفرت الضغوط الدولية على إسرائيل عن موافقتها على إعلان هدنة إنسانية في 3 مناطق بالقطاع.

وذكر البرنامج الأممي، في بيان، إن لديه ما يكفي من الغذاء في المنطقة أو في طريقه إليها لإطعام جميع سكان غزة لمدة ثلاثة أشهر تقريباً، معرباً عن أمله في أن تسمح الإجراءات الجديدة بزيادة وصول المساعدات الغذائية العاجلة إلى الجوعى في القطاع “دون مزيد من التأخير”.

وأضاف البرنامج أن ثلث سكان غزة لا يجدون طعاماً منذ أيام، مشيراً إلى أن نحو 470 ألف شخص يعانون من ظروف أشبه بالمجاعة. كما أوضح أن 90 ألف امرأة وطفل بحاجة إلى تغذية عاجلة.

برنامج الأغذية العالمي يعلن نجاح مصر في إدخال القوافل الغذائية بعد ضغوط دولية
برنامج الأغذية العالمي يعلن نجاح مصر في إدخال القوافل الغذائية بعد ضغوط دولية

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى