منوعات

ردا على أحداث تورينو المؤلمة خرج من يستنكر ويدين العنف والتخريب

ردا على أحداث تورينو المؤلمة خرج من يستنكر ويدين العنف والتخريب

إيطاليا: إبراهيم يونس

اجتمعت مجموعة من قيادات العمل العام في مدينة تورينو بشكل طارئ، ممثلة في لجنة الأديان بالمدينة، ومسئولي بعض المراكز الإسلامية، ومدير المركز الثقافي العربي الإيطالي “دار الحكمة”، ونائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بإقليم البيمونتي، ونائب رئيس لجنة الأديان، والعديد من رموز العمل العام، لإدانة الأحداث المؤلمة التي شهدتها مدينة تورينو يوم السبت الماضي.

أكد الحاضرون على إدانتهم للمظاهرات الشرسة والعنف الذي أصاب المواطنين والمؤسسات، مشيرين إلى أنهم جزء من هذا الوطن، ويشاركون في تحسين نوعية الحياة، ويعملون معًا من أجل تعايش أفضل.

أعرب الدكتور جامبييرو ليو، نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بإقليم البيمونتي، عن إدانته للأحداث، مؤكدًا على أهمية الحوار والتفاهم بين مختلف الفئات والمجتمعات. كما أكد “فالتر نوتسو” نائب رئيس لجنة الأديان بمدينة تورينو على تضامن المؤسسات مع المصابين والجرحى ومع رجال الشرطة الذين أصيبوا في الأحداث الشرسة.

وقد دعا الحاضرون الجميع إلى التمسك بالقيم الإنسانية والاحترام المتبادل، والعمل على بناء مجتمع أكثر أمانًا واستقرارًا.

وخلال إفتتاح الندوة الطارئة التي تم عقدها بمركز دار الحكمة الثقافي العربي الإيطالي، ناقش الحاضرون الأحداث التي شهدتها المدينة يوم السبت الماضي، حيث خرجت مظاهرات ومسيرات في شوارع وميادين تورينو نظمتها مجموعات مختلفة بهدف إحداث الشغب والعنف.

أعرب الحاضرون عن استيائهم من هذه الأحداث المؤلمة، التي أسفرت عن وقوع جرحى وإصابة عدد من رجال الشرطة، كما أكدوا تضامنهم مع المسؤولين بالمدينة، وعلى رأسهم محافظ البيمونتي السيد ألبيرتو تشيرو وعمدة مدينة تورينو السيد استيفانو لوروسو، الذين قاموا بزيارة المستشفيات للاطمئنان على الجرحى، ورجال الشرطة.
وفي اليوم التالي قامت كذلك السيدة جورجا ميلوني رئيسة الوزراء الإيطالية بزيارة الجرحى بمستشفي “مولينيتا” الجامعي، وذلك للاطمئنان على المصابين في أحداث الشغب ومظاهرات العنف والفوضى،

ومن جانبه أكد الدكتور يونس توفيق رئيس المركز الثقافي العربي الإيطالي “دار الحكمة” أن من شارك من العرب والمسلمين بالأحداث التي وقعت لن يمثلوا الجاليات العربية ولا الجالية الإسلامية، بل هي مشاركات فردية يمثلوا فيها أنفسهم فقط، ولا تمت للمراكز الإسلامية بشيئ.

وقد أدان بشدة رئيس الاتحاد العام للمصريين في الخارج فرع إيطاليا السيد/ إبراهيم يونس، هذه الأحداث، مؤكدا أن تلك الفوضى العارمة جاءت كرد فعل لطرد منظمي تلك المسيرات والمظاهرات من المبنى الخاص ببلدية تورينو منذ شهر مضى تقريبا، وكان قد دام إحتلاله لسنين طويلة من قبل هؤلاء المنظمين المخربين.

ويقول الدكتور عبد الله مشنون، الكاتب الصحفي والمحلل السياسي بجريدة إيطاليا تلغراف، خلال مداخله بالندوة الطارئة: ان من شارك من العرب والمسلمين لا يمثلوا الجالية العربية ولا المسلمين، ولن يشارك اي مندوب أو ممثل بصفة رسمية عن جاليتنا العربية، ويؤكد عبد الله مشنون إدانته لهذه الأعمال التخريبية العدائية، مشيرًا إلى أن من شارك فيها لا يمثل إلا نفسه.

من جهته، أشار وليد بوكناف عضو مجلس إدارة مركز محمد السادس بمدينة تورينو، ممثل عن المسلمين بلجنة الأديان، اشار إلى دور الجالية العربية والمراكز الإسلامية في العمل والتعاون مع مؤسسات الدولة الإيطالية، وحرصهم على إقامة علاقات طيبة وتعاون أمثل من أجل تعايش ذكي وتواجد مشرف للعرب والمسلمين على الأراضي الإيطالية.

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى