شعر

رحلة الإسراء والمعراج

رحلة الإسراء والمعراج
تألق النور في رحلة الإسراء
عندما عرج النبي محمد إلى السماء

أسرى سبحانه بعبده إلى الآفاق
ووصل إلى سدرة المنتهى بالبراق

كانت رحلة عظيمة
فرضت فيها الصلوات الكريمة

شاهد فيها خازن النار والجحيم
والملائكة وجنات النعيم

رأى أهل النار يعذبون
وأهل الجنة في النعيم ينعمون

التقى بالملائكة
والأنبياء خاتم المرسلين
وتحدث مع رب العالمين

رافقه في رحلته جبريل عليه السلام
وقدم له إناءين أحدهما
خمر والأخر لبن ليختار بينهما خير الأنام
أصاب الفطرة
واختار اللبن رسول الإسلام

رحلة
الإسراء والمعراج كانت من المعجزات
أمام قريش وكل التحديات

فقد قالوا عن النبي أنه من الشعراء
وهو الكريم
الذي أحبه ربه وجعله من العظماء

تحمل المصطفى
وكان صابرًا على الإيذاء
ولكن الله
أيده ونصره وجعله من الكرماء

كان النور الذي أتى بعد الظلام
ليمحو الجهل و عبادة الأصنام

فكان للمؤمنين بالجنة بشير
وللكفار من عذاب الله نذير

تحالف لمقتله الكفار
ولكن الله حمى نبيه المختار

ورحلة الإسراء
كانت إثباتًا لنبوءة نبيه
معجزة رفع بها قدره وشأنه

صلوا على الصادق الأمين
من جاء
بالرحمة والهداية للناس أجمعين

كلمات الشاعرة
فاطمة محمد

نهى عراقي

نهى عراقي ليسانس أداب.. كاتبة وشاعرة وقصصية وكاتبة محتوى.. وأبلودر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى