عاجل
الرئيس السيسي يرحّب بانعقاد الاجتماع الرابع لوزراء خارجية المجموعة الرباعية التي تضم مصر والسعودية و... المندوبية الليبية بالقاهرة تكرم أمين عام الجامعة العربية ومساعده في احتفالية كبرى على نيل القاهرة السفير نبيل حبشي يلتقي رئيس جمهورية غانا ويسلمه رسالة من الرئيس السيسي كشف أثري بجبل الطير بالمنيا يعيد رسم ملامح العمارة الجنائزية في مصر القديمة هيئة الدواء المصرية توقع مذكرة تفاهم مع مجلس الصيدلة بدولة سيراليون لتعزيز التعاون التنظيمي والدوائي السفير الفرنسي: السوق المصرية من أهم المقاصد الاستثمارية الفرنسية والعلاقات الاقتصادية بين مصر وفرنس... وزير الخارجية يلتقي نظيره السوداني لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في السودان الرئيس السيسي يشهد حفل تخرج أئمة وزارة الأوقاف“دفعة الإمام حسن العطار”من الأكاديمية العسكرية المصرية الحكومة توافق.. على قيام وزارة البترول" بتنفيذ أعمال المسح الجوي الجيوفيزيقي الشامل لكافة الأراضي ال... منصة "بيزنس إنسايدر إفريقيا" تشيد بما حققته مصر من تقدم في زيادة إنتاج النفط بمنطقة الصحراء الغربية
مقالات

احتجاج وضجيج

احتجاج وضجيج

بقلم: إيمان باشا

الشباب هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل. هم الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء كلّ مجتمع، فهم يحملون بداخلهم طاقاتٍ وإبداعات متعددة. يحرصون من خلالها على تقديم الأفضل للمجتمع الذي يعيشون فيه.

ولكن هناك بعض من الشباب لديهم مفهوم خاطئ عن الحرية، ويتصرف دون ضوابط باسم الحرية. وفي سنوات المراهقة يختلط عليهم الأمر ما بين الحرية والفوضى، ويفسرون ذلك بأن الأجيال الجديدة خلال سنوات المراهقة. تشعر بأنها صارت قادرة على تحمل المسؤولية ما يدفعه إلى الرغبة في كسر القيود المفروضة عليه. من الأسرة والمجتمع، ما يجعله يسقط في فخ الفوضى “احتجاج وضجيج”.

ونجد أن للألعاب الالكترونيه لها تأثيرا كبيرا فيما وصل له الشباب. وذلك يعود إلى مستوى التطور التقني لهذه الألعاب، التي أصبحت أقرب إلى العالم الحقيقي بسبب المحاكاة. والتفاعل والتأثير البصري والصوتي والحركي، إضافة إلى ذلك تنوع الألعاب المطروحة التي جذبت الكثيرين إليها لدرجة الإدمان. وتسببت العديد من الألعاب في ضرر كبير نفسي ،فمنها ما هو مستوحَى من الصراعات والحروب. لتترك أثراً نفسياً وسلوكاً عدوانياً سيئاً عند الأطفال والمراهقين.

احذروا إيها الشباب؛ فالحرية المطلقة تعني الفوضى المطلقة. فحرية الإنسان نفسه مقيدة بتعاليم الله عز وجل، فإن أساء الإنسان إلى نفسه فسيحاسَب من الله العلي القدير.

ولابد من تفعيل الدور الكبير الذي يقع على عائق الأسرة عند تربية أبنائهم على المبادئ والقيم. وأول هذه المبادئ ” أنت حرِّ ما لم تضر” ليتفاعل الفرد في كل ما من شأنه تعزيز قيم المجتمع ويتبني مفهوم المواطنة التي تجعل. من الفرد عضواً صالحاً و فاعلاً في بناء المجتمع والمحافظة على وحدته.

احتجاج وضجيج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى